منتدى مجلة المصرية

زائرنا العزير أنت غير مسجل لدينا ، برجاء التسجيل أو التعريف بنفسك

منتدى خاص بمجلة المصرية

elmassrya المشرفيين اللذين تم تعيينهم مشرف الكتب السياسية الهاممشرف الثقافة الجنسية اماندامشرف الافلام الاجنبية لبنى مشرفالسيارات

tarek omer تم تعيينه مشرفا للكمبيوتر والانترنت تهنئة من ادارة المنتدى

    بنى مزار كلاكيت تاني مرة

    شاطر

    يوسف

    عدد المساهمات : 26
    نقاط : 78
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 20/12/2009

    بنى مزار كلاكيت تاني مرة

    مُساهمة  يوسف في الأربعاء ديسمبر 23, 2009 6:33 pm







    صورة من داخل بنى مزار بعد المذبحة



    بعد مرور أكثر من 4 سنوات على
    مذبحة بنى مزار، مرة أخرى تعود إلينا مذبحة جديدة فى نفس المنطقة، تسببت
    فى إثارة الفزع داخل جميع أهالى المدينة، وذلك بعد أن إكتشف أحد الأشخاص
    مقتل شقيقته وأبناءها الثلاث فى ظروف غامضة مماثلة لظروف المذبحة السابقة،
    والتى أسفرت عن مقتل 10 أشخاص، وحتى الآن لم يتم القبض على المتهم الحقيقى
    بعد أن برأت المحكمة المتهم التى زجت به الداخلية فى القضية دون التأكد من
    ارتكابه للواقعة..

    القضية جعلت آراء رجال الأمن تتضارب حول السبب والدافع وراء ارتكاب
    الجريمة، اللواء نبيل فخرى نبيل فخرى وكيل الإدارة العامة لتدريب قوات
    الامن بالقاهرة سابقاً، يرى أن عدم القبض على المتهم بارتكاب مذبحة بنى
    مزار السابقة هو الدافع وراء ازدياد تلك الأنواع من الجرائم بالمنطقة،
    مضيفاً أن ذلك السبب هو ما يشجع المجرم على الازدياد فى جرائمه وارتكاب
    الأبشع منها، بسبب أنه لم يجد الرادع عن جريمته السابقة، وظنه من أن
    الحكومة لن تستطيع القبض عليه..

    وأضاف اللواء محمود حمودة مدير قطاع مصلحة السجون سابقاً أن محافظة المنيا
    تعد من المدن التى تشهد أبشع الجرائم، نظرا لسرعة اشتعال نيران الفتنة
    الطائفية بها، مشيراً إلى أنه يجوز أن يكمن سبب الجريمة وراء خلافات
    عائلية أو مادية، وليس فقط أن هناك سفاحا لسرقة الأعضاء مثلما حدث فى
    المذبحة السابقة..

    كما أكد اللواء نبيل الكيلانى مساعد مدير أمن الأقصر سابقاً، أن طريقة
    ارتكاب الجريمة سوف توضح لنا العديد من تفاصيلها، حيث انه اذا تم كسر باب
    الشقة فإنه من الممكن أن يكون القاتل "لص" ودخل للشقة بقصد سرقتها ولم
    يتعمد قتل الأسرة، أما إذا أكدت التحريات عدم وجود أى خدش فى مداخل ومخارج
    الشقة، فإن القاتل هنا يكون من أقارب المجنى عليهم أو من المترددين على
    المنزل الذى اطمأنت له الأم، وهو ما دفعها أن تفتح له ليفاجئها بقتلها
    وأبنائها الثلاثة، مضيفا أن الخيانة الزوجية قد تكون أيضا سببا لتلك
    المذبحة.

    يذكر أنه فى يوم 29 ديسمبر من عام 2005 شهدت منطقة بنى مزار، مذبحة بشعة
    حيث تم اكتشاف مقتل 10 أشخاص من 3 عائلات بطريقة بشعة، وبعدها بـ4 أيام
    فقط تم القبض على "محمد على عبد اللطيف"، واتهامه بارتكاب المذبحة، ورغم
    ضعف الأدلة وقتها تم الإعلان أنه مختل عقليا ليظل محتجزا بمستشفى العباسية
    للأمراض النفسية لأكثر من 4 شهور، حتى صدر تقرير لجنة الفحص النفسى الذى
    أعلن أن محمد يتمتع بكامل قواه العقلية، ورغم تأكيدات الداخلية وقتها على
    توافر الأدلة الجنائية والمتمثلة فى بلطة وساطور وبقعة دم واحدة على
    ملابسه، إلا أن المحكمة قامت بتداول القضية لتصدر حكما بتبرئته، والتشكيك
    الصريح فيما قامت به المباحث من تحريات..
    ليتم إحالته إلى النيابة التى قررت حبسه وإحالته إلى محكمة الجنايات
    التى قضت ببراءته، إلا أن أسر الضحايا قاموا بالطعن على هذا الحكم أمام
    محكمة النقض، مؤكدين أن الحكم شابه قصور فى التدليل، وفساد وتعسف فى
    الاستدلال، وأنه خالف ما جاء فى أوراق الدعوى، وأكد المتقدمون بالطعن أن
    المتهم قد اعترف فى التحقيقات بجريمته، إلا أن نيابة النقض ذكرت أن الطعن
    غير صحيح وطالبت بتأييد حكم البراءة الصادر بحق المتهم.
    جدد طلعت السادات المحامى والنائب بمجلس الشعب طلبه بإقالة اللواء حبيب
    العادلى وزير الداخلية وأحمد ضياء الدين محافظ المنيا، وذلك بعد تكرار
    مذبحة بنى مزار للمرة الثانية.

    وقال السادات فى تصريحات خاصة لليوم السابع، إنه ينتظر قرار رئيس
    الجمهورية بإقالة وزير الداخلية ومحافظ المنيا، نظرا لعدم قدرتهما فى
    السيطرة على قضايا الأمن العام" وذلك فى أول رد فعل له بعد تكرار سيناريو
    المذبحة للمرة الثانية، لإحدى الأسر، اكتشف أحد الأشخاص مقتل شقيقته
    وأبناءها الثلاثة فى ظروف غامضة، الأمر الذى أثار الفزع بين الأهالى،
    الذين تذكروا على الفور أحداث المذبحة الأولى التى راح ضحيتها 10 أشخاص من
    3 أسر مختلفة، والتى وقعت فى مثل هذه الأيام منذ 4 سنوات، مع فاصل زمنى 7
    أيام فقط.

    السادات الذى كان محامى المتهم "المزيف" فى مذبحة بنى مزار الأولي، أكد أن
    الهدف الرئيسى من تلك المذابح البشعة هى سرقة الأعضاء البشرية، معلناً أن
    التحقيقات مع الوقت ستثبت اختفاء أعضاء من جثث الأم وأطفالها، مشيرا إلى
    علم الداخلية بتلك الجرائم، وانه فى حالة عدم علم وزير الداخلية قائلا
    "لابد أن يتخذ قرار زى منصور وزير النقل السابق وأنا واثق من فرحة الشعب"
    والحل للحد من تلك الجرائم هو القضاء على تجار الأعضاء.

    وأشار طلعت على وجود ثقافة العنف المتبادل وعجز الداخلية عن بث الطمأنينة
    فى نفوس المواطنين، الأمر الذى يدفع الداخلية للبحث عن ضحية جديدة غير
    المتهم التى زجت به فى القضية الأولى نظرا لتحديد إقامته وتشديد الحراسة
    عليه داخل شقته، مؤكدا أن الفاعل فى الجريمتين واحد والدليل على ذلك
    التشابه الكبير بين الحادثين فى طرق الدخول والخروج إلى الشقة بدون بصمات
    والهدف من الجريمتين هو الحصول على الأعضاء.

    كما أكد السادات أنه استقبل مكالمة هاتفية من أحد الأطباء بالخارج تفيد
    بأن الأعضاء البشرية المتحصلة من المذبحة الأولى تم نقلها إلى إسرائيل
    لتخصصها فى زراعة الأعضاء التناسلية، وأضاف أن تلك الجرائم تتكرر كل يوم
    وليس فى منطقة "بنى مزار" فقط وإنما فى مصر بأكملها، ولكن لا نعلم عنها
    شيئا، مشيراً إلى تشككه فى اختفاء الصحفى "رضا هلال" أن يكون استغل لسرقة
    أعضائه

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس سبتمبر 20, 2018 2:27 pm